افتتاح السيدة الوزيرة الدكتورة لبانة مشوح ل احتفالية يوم الطفل العربي بعنوان (تراثي ذاكرتي وهويتي)

في أولى جولاتها على المحافظات السورية بهدف تنشيط وإنعاش الحركة الثقافية، والتوسع في العمل الثقافي، بحيث تصل الإبداعات إلى المدن، والبلدات، والقرى في أرجاء سورية الحبيبة كافة، ولترسيخ الهوية الثقافية والحضارية، وتفعيل دور المؤسسات الثقافية في المحافظات السورية جميعها؛ زارت وزيرة الثقافة الدكتورة لبانة مشوّح صباح اليوم السبت ١٧/١٠/٢٠٢٠ محافظة حماة.
استهلت السيدة وزيرة الثقافة جولتها بزيارة للسيد محافظ حماة الدكتور محمد حزوري، وذلك بحضور أمين فرع الحزب في محافظة حماة الرفيق محمد أشرف باشوري. وقد دار الحديث حول الواقع الثقافي والآثاري في المحافظة، وجرى البحث في السبل الكفيلة إيجاد الحلول القانونية المتعلقة بمسابقة مديرية ثقافة حماة.
ثم زارت السيدة الوزيرة وصحبها الأديب والمربي الكبير الأستاذ عبد الرزاق الأصفر في منزله للاطمئنان على صحته، والوقوف على آخر إبداعاته الثقافية، وعبّرت خلال زيارتها عن تقديرها الكبير للأديب الأصفر الذي رفد الثقافة السورية، والحركة الثقافية في محافظة حماة بروافد إبداعية شتى، من خلال عمله مديراً لثقافة حماة، وعبر ما قدمه من إصدارات كبيرة ومهمة في مجالي التأليف والترجمة .
كما اطلقت لاحقاً حملة التشجير التي تقيمها مديرية الثقافة في حماة، وافتتحت احتفالية يوم الطفل العربي الثامنة عشرة التي تقيمها مديرية ثقافة الطفل بالوزارة ومديرية الثقافة بحماة ضمن برنامج مهارات الحياة تحت عنوان (تراثي ذاكرتي وهويتي)، وقد ضم الحفل المركزي مجموعة من الفقرات الفنية، والمسرحية، إضافة إلى مجموعة من معارض “الرسم، و الخط العربي، والتصوير، والأعمال اليدوية، وورشات العمل”.
وفي تصريحها للإعلاميين بيّنت مشوّح أن: “نشاطات مديريات الثقافة هذا العام تتجه نحو الاهتمام بالتراث كونه هوية الوطن وأفراده”. مضيفة أن التأكيد على أهمية العناية بهذا التراث، وزرع محبته في فكر الأطفال والشباب مهم جداً للمستقبل.
وتابعت مشوّح: “أن لدى وزارة الثقافة اليوم مشروعاً ضخماً يتمثل في حماية التراث المادي واللامادي”. متمنيةً في الختام كل التوفيق، لمحافظة حماة، فيما تقوم به من أنشطة تنم عن وعي وطني، وانتماء حقيقي، وحب للتراث.
وأقيم كذلك ضمن برنامج الفعالية حوار مفتوح، وجّه فيه اليافعون والشباب أسئلتهم إلى صنّاع القرار حيث ناقشوا معهم القضايا التي تثير تساؤلاتهم، والمواضيع التي يعانون منها.
وأشار صنّاع القرار من خلال إجاباتهم عن الأسئلة المطروحة جميعها إلى أن الشباب هم الأساس والمستقبل، وأن مقترحاتهم ومطالبهم ستعالج حتماً ضمن الإمكانيات، والظروف الراهنة. وأكّدوا أهمية هذه الشريحة، وضرورة مشاركتها في صناعة القرار، ووضع المشاريع الثقافية، كمشروع توثيق التراث المادي واللامادي وسواها.
ثم اجتمعت السيدة الوزيرة بكوادر مديرية ثقافة حماة، و رؤوساء المراكز الثقافية في المحافظة، واستمعت إلى مطالبهم، وخطط العمل وما نُفّذ منها، مؤكدةً على تقييم الأداء ضمن مؤشرات وبرامج زمنية، وأن تصبَّ الأولويات دائماً في موضوعة الاهتمام بالطفولة والشباب، ودعم المتميزين، وتقديم المكافآت للمستحقين منهم.
وتابعت زيارتها إلى محافظة حماة بجولة قامت بها على عدد من المناطق الأثرية، بدأت بحمام الدرويشية الأثري حيث استمعت من المستثمرين إلى شرح عن أقسامه، وزارت قصر العظم، وجالت في أقسامه، ووجّهت بضرورة تشجيع الناس على زيارته، وخاصة الأطفال ليتعرفوا على تاريخ هذه الأبنية الأثرية.
ثم تفقدت السيدة الوزيرة اللوحة الفسيفسائية الأرضية النادرة الواقعة جوار الكنيسة الرئيسة، موجهةً بضرورة عدم التعدي، أو التنقيب، أو قيام أي استثمار في هذه المنطقة إلا بعد الحصول على موافقة المجلس الأعلى للآثار. وأعقب ذلك زيارتها نيافة مطران حماة المطران نقولا بعلبكي حيث شددت في زيارتها هذه على أهمية ترسيخ قيم المحبة والتسامح مع رجال الدين من الأطياف كافة لما لهذه القيم من دور في إعادة بناء العائلة، وازدهار المجتمع.
واختتمت السيدة الوزيرة جولتها بزيارة للجامع الكبير، حيث جالت في أرجائه، واستمعت من القائمين عليه إلى شرح وافٍ عن أقسامه، وتاريخه، وما طاله الترميم من أجزائه في المراحل الزمنية المتعاقبة.
حضر الاحتفالية والجولة الرفيق المهندس محمد أشرف باشوري أمين فرع حماة للحزب والسيد الدكتور محمد عبد الله الحزوري محافظ حماة و الرفيق اسماعيل سيفو عضو قيادة فرع الحزب رئيس مكتب الاعداد والثقافة والمهندس أمين عزيزة رئيس مجلس المحافظة والأستاذ عدنان طيار رئيس مجلس مدينة حماة والأستاذ ثائر سلهب عضو المكتب التنفيذي لمحافظة حماة وأمناء وأعضاء الشعب الحزبية ومديرة ثقافة الطفل الآنسة ملك ياسين ومديرو الثقافة لمحافظات حماة والرقة وحمص وإدلب ونقيب الفنانين في المحافظة معمر السعدي ورئيس فرع اتحاد الكتاب في حماة مصطفى صمودي و مديرو الدوائر الرسمية وحشد كبير من الشباب و اليافعين والمثقفين والمهتمين .
.
شكر كبير لكل الجهات التي تعاونت وساهمت بالعمل لإنجاح هذه الفعالية مع شكر خاص للرفيق شادي سعادة أمين فرع شبيبة الثورة بحماة مع كل الرفاق والرفيقات من الشبيبيين لجهودهم وحضورهم المميز

Source: hama

مقالات ذات صله