ندوة بعنوان :/ محطات مضيئة في تاريخ الثورة السورية الكبرى / بالتعاون مع الجمعية التاريخية في السويداء يلقيها الأساتذة : / أ. إبراهيم جودية – السيدة : لينا حمزة /

– نبذة عن الجمعية التاريخية في السويداء :
تأسيس الجمعية : رئيس الجمعية : الأستاذ الفاضل: ( فوزي الجرماني )
فكرة الجمعية : قرر عدد من مدرسي و مدرسات مادة التاريخ في محافظة السويداء تأسيس جمعية تاريخية في عام 2007م , تعمل على نشر الثقافة التاريخية والاهتمام بالتاريخ والبحث و الاستناد إلى الوثائق في التأليف و النشر التاريخي ذات الصلة بتاريخ المنطقة و القطر و التاريخ العربي و العالمي و تعميق الموضوعية و التجرد في البحث و التدوين و إغناء التوثيق التاريخي المدون و الشفوي و المصور.
إشهار الجمعية : تم إشهار الجمعية التاريخية في السويداء عام 2010م بالقرار رقم /846/ تاريخ 20-4-2010 م الصادر عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل و مقرها مدينة السويداء .
مجلس الإدارة مكون من تسعة 9أعضاء منتخبين ديمقراطيا في اجتماع الهيئة العامة بتاريخ 18-6-2016 م و هم ( فوزي توفيق الجرماني رئيسا
نصار واكد : نائبا للرئيس – أيمن جزان : أمينا للسر – سامر أبو شقرة : محاسبا – أسامة سعيد و د. نشأت كيوان – السيدة : لينا حمزة والسادة : / ثابت غانم – نصري حميد – أعضاء ) و بلغ عدد أعضاء الجمعية العاملين ممن يحملون إجازة في التاريخ 118عضوا و 32عضو شرف ممن يدعمون الجمعية معنويا و ماديا ويهتمون بالتاريخ
أنشطة و فعاليات الجمعية :
تقوم الجمعية التاريخية بنشاطات عديدة و متنوعة على ساحة المحافظة , منها :
– إقامة الندوات التاريخية و المحاضرات في المراكز الثقافية و قاعة اتحاد الكتاب العرب في المحافظة .
– المشاركة في المهرجانات و المناسبات الوطنية ( مهرجان المزرعة – مهرجان – الكفر – مهرجان الَّلجاة – مهرجان جمعية العاديات في بعض نشاطاتها ).
– تكريم الشخصيات و القامات التاريخية في المحافظة و التي أغنت التاريخ و المكتبة العربية أمثال :
– ( المؤرخ السيد : يوسف الدبيسي – د. علي أبو عساف و المرحوم د: ذوقان قرقوط )
– أصدرت الجمعية عددين من الحوليات التاريخية يتضمنان بحوثا و وثائق و مواقع , و شخصيات وطنية و يعود الفضل في التمويل إلى الأستاذ: ( زياد صيموعة) القنصل الفخري السوري في نيجيريا .
– يزور مجلس إدارة الجمعية سنويا مركز تصحيح مادة التاريخ في السويداء و يتواصل مع الزملاء مدرسي و مدرسات المادة .
محاضرة محطات مضيئة في تاريخ الثورة السورية:

 

 

بدأت السيدة لينا الحديث عن معركة المزرعة بقولها :” ألهبت معركة المزرعة المشاعر وأيقظت العقول وتغنى بها الشعراء :
فهذا الشاعر محمد البزم يقول :
غادر دمشق ويمم دار سلطانا على السويدا و لا تحفل بمن بانا
يا آل معروف هذي ذمتي ويدي رهينة الـود عن أبنــاء قحطانــا
أنتم ملوك الوغا والبيض ناطقة وذي عمائمكم في الهول تيجانا
– ثم تابعت المحاضرة حديثها عن معركة الكفر قائلة َ:
بعد الانتصار الكبير للثوار في معركة الكفر في تاريخ الحادي والعشرين من شهر تموز عام 1925م توجه الثوار إلى السويداء فأحرقوا الساراي الحكومي ، ودمروا متحف كاربييه وشددوا الحصار على القوة الفرنسية اللاجئة الى قلعة السويداء ، وحاكم الجبل بالوكالة ” تومان مارتان ” ، وانتقلت الأخبار والرسل بسرعة إلى جميع القرى تبشر بالنصر وتستنهض همم الناس لمعارك قادمة .

 

و تابعت السيدة المحاضرة وصف المعارك بالتفصيل مستشهدة بالصور و الوثائق التاريخية و عرض صور من ذكريات المعارك و شخصيات المجاهدين الثوار .
و انتصر الثوار في الثالث من آب عام 1925م في معركة ضخمة سطروا فيها أروع ملاحم البطولة و الفداء و الشجاعة , قارعوا المستعمر العثماني ثم طردوا المستعمر الفرنسي بنفس العزيمة والتصميم و حب الأرض و عشق تراب الوطن الغالي , إنهم أبناء سورية و جبلها الصلب الشامخ أبطال الحروب و أصحاب المضافات المفتوحة و أهل الكرامة , و العزة , وكان للمرأة دورها و حضورها في معركة الشرف و النصر
فكم من خنساء نشبه : / سعدى ملاعب و بستان شلغين و مدالله و غيرهن / .
و كم من ( مرقعي اَلعُبي جمع عباءة أي المجاهدين الثوار ) الذين نسجوا بشجاعتهم و إقدامهم تاجاً توهج فوق رأس (

سلطانهم ) ,

و استبسلوا في ساحات الوغى في معارك : / الكفر – المسيفرة – عرى – تل الخروف – و معركة المزرعة التي كانت سيدة المعارك و عبقريتها / .
– قدم الأستاذ الباحث : ( ابراهيم جودية ) محاضرته بطريقة التوثيق التاريخي بالصور التي تؤرخ و توثق للثورة السورية و أحداثها و شخصياتها و انتصاراتها . و تناول حقبة زمنية و مرحلة تاريخية من تاريخ الثورة وهي : فترة نفي الثوار إلى ( وادي السرحان ) بالأردن ومعاناتهم و عذابهم و صمودهم في وجه العدو الفرنسي و محاولاته بإغرائهم بترك أمر الثورة , والعودة للوطن و لكنهم رفضوا و تابعوا طريق الثبات و الصمود حتى النصر و تحقيق التحرير لكامل محافظات سورية من براثن الاحتلال الفرنسي المحتل . بفضل قيمهم و عقيدتهم القومية الراسخة التي كانت مدرسة لأبنائهم و أحفادهم و حتى الآن نتعلم دروسا في البطولة والشجاعة والصمود منهم فهم القدوة و النهج و شعلة الطريق .

 

آراء الجمهور :
تفاعل الجمهور بكل حرارة مع ذكريات الثورة والنصر و الثوار المجاهدين و تمسكهم بالقيم الوطنية و الثوابت الوطنية و شارك بعض الشعراء الشعبيين بقصائد الحماسة و البطولة أثناء الحوار . و من السادة الحضور جمهور السويداء سألنا د. عبدي الأطرش فقال :
هم أجدادنا و تاريخنا النضالي المشرق في وجه المحتل أيا كان و في كل زمان و مكان و قد حرص على ذكر رسالة سلطان باشا الأطرش و وصيته وشعار الثورة آنذاك
: / الدين لله و الوطن للجميع / و أكمل كلامه بالتأكيد على رسالة المجاهد سلطان و القيم الصمود وتوحيد الصفوف والنصر المؤزر لصاحب الحق دائما .
– كما وضح عضو الجمعية التاريخية : ( أ. نصري حميد ) قائلا : ” ذكر ميشو قائد الحملة الفرنسية : ” لم أكن أتوقع و اتصور أن المقاتلين العزل من السلاح يحققون النصر المؤزر على 12ألف مقاتل فرنسي , و لو علم العرب ماذا فعل الثوار في فرنسا في يوم معركة المزرعة لاعتبروه يوما وطنيا ” و ذكر معلومات حول ذكريات المجاهدين في وادي السرحان و الصحافة البريطانية ” .

Source: swidaa