من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

الثقافة في مواجهة الإرهاب محاضرة للدكتور نضال الصالح في ملتقى البعث للحوار

الحسكة – السبت – 11 – آب – 2018:

برعاية الرفيق تركي عزيز حسن
امين فرع الحزب بالحسكة

((ملتقى البعث للحوار – الثقافة في مواجهة الارهاب))

كتب محمود عبد الله :

لا ينكر أحد ما للثقافة من دور في مواجهة التطرف والإرهاب من خلال التثقيف ونشر الوعي بين أوساط المجتمع وكشف حقائق ومخاطر هذا الفكر الضال الذي يحرق الأخضر واليابس ويعود بالمجتمعات المتحضرة إلى أتون عصور الظلام ويكشف عن الوجه السيئ في مصادرة الأفكار والإبداع والرأي الآخر ومن هنا تأتي أهمية مواجهة هذه الظاهرة وتوحيد الجهود في جميع المؤسسات الرسمية والشعبية وحشدها تجاه ذلك وفي المقدمة أصحاب الرأي من المفكرين والمثقفين والفنانين ، حيث ينبغي توحيد جهود المؤسسات الثقافية وجهود المثقفين كأفراد للعمل على إنتاج خطاب ثقافي واع يسعى لمواجهة التطرف والإرهاب وتعرية هذه الظاهرة الخطيرة وكشف مرجعياته وأبعاده الخطيرة أمام المجتمع وبالتالي تأتي أهمية خلق وعي متكامل في كافة النواحي من كتابات للمثقفين ومن إنتاج أعمال مسرحية وسينمائية تعري الإرهاب وتبين مدى خطورته في هدم العلاقات بيننا وبين المجتمعات الأخرى وخطورته في ترويع الآمنين ونشر الرعب بين أوساط المجتمع.

لقد أصبح الوضع يتطلب من المثقف أن يتحرك على مختلف الأصعدة حفاظا على ثروة هذا البلد الفكرية والثقافية وليبقى الأمل قائماً في نفوس المثقفين وفي نفوس الناس حتى يعود الوطن كما كان وأفضل.

فالمثقف قبل كل شيء هو مواطن عليه واجبات تجاه وطنه الذي ينتمي إليه وبالتالي مسؤوليته مضاعفة , فهو كإنسان يمتلك حس الوفاء تجاه وطنه بأن يتابع عمله بكل جديَّة وإخلاص وإتقان ويتحدى كل المعوقات التي يمكن أن تعترضه وهذا تجلَّى خلال الحرب التي أطبقت على سورية والتي أنتجت أزمة حقيقية يشعر بها السوريون في كل ميادين الحياة.

نعم الثقافة قادرة على تعرية فكر الإرهاب لأنها تحمل في مضمونها فلسفة عميقة واتساع أفق مما يجعل المثقف أكثر إدراكاً لما يحمله هذا الفكر من سلبيات ستنعكس على وطنه وعلى نفسه مستقبلا . فأي بلد يهتم بالثقافة سنجد أفراده يهتمون بقضايا أشمل وأعمق بعيدا عن الفكر التطرفي الذي يعود بالمجتمع إلى الوراء ويبعده عن المشاكل الحقيقية التي يعاني منها اليوم في حياته اليومية .‏
اليوم و بحضور :
الرفيق المهندس تركي عزيز حسن
أمين فرع حزب بالحسكة

– الرفاق اعضاء قيادة فره الحزب بالحسكة.
– اللواء فايز غازي محمد – قائد شرطة المحافظة .
– الرفاق في القيادة الادارية و العسكرية والامنية في مخافظة الحسكة .
– الرفاق امناء واعضاء قيادات الشعب الحزبية .
– الرفاق رؤساء المنظمات الشعبية والتقابات المهنية .
– السادة مديري الدوائر والشركات والنؤسسات الرسمية .
– الفعاليات الدينية والاجتماعية .

أقيم ملتقى البعث للحوار والذي كان تحت عنوان

….الثقافة في مواجهة الإرهاب ….

حاضر خلالها كل من :
==============
1- الدكتور نضال الصالح رئيس اتحاد الكتاب العرب 2- الاديب مالك صقور.
3- الاديب جابر حسن.
4 – أدارة الملتقى الرفيقة جازية الشيخ علي – عضو قيادة الفرع – رئيسة مكتب النقابات المهنية الفرعي .

– الدكتور نضال الصالح في معرض حديثه :
============================
– خلال الحرب الكونية على سورية غير الكثير من المثقفين ثقافتهم وانتمائهم الوطني .
– رأينا بالمقابل هناك عدد كبير قدموا نموذجا عظيما لذلك المثقف المتنور الوطني الحصين .
– مثقفون آخرون ارتضوا لأنفسهم ان يبيعوا ضمائرهم ويؤجروا اقلامهم و يرتزقوا بدماء الشهداء والضحايا من المدنيين والعسكريين وبدأؤا بضخ الاكاذيب والاوهام عما يجري على الارض السورية هؤلاء غادروا الارض السورية واستقروا في بلاد النفط وغيرها .
– لايزال ومن المؤسف هؤلاء يستخدمون الاكاذيب نفسها والاضاليل نفسها والتزييف نفسه مقابل المال بعد ان اكلوا من خيرات هذا الوطن .
– لولا حزب البعث العربي الاشتراكي ولولا سورية وقائدها المؤسس حافظ الاسد والذي اكمل بنائها السيد الرئيس بشار الاسد .
لما كان احد من هؤلاء الكتاب والادباء والمثقفيين المأجورين قد حصل على الشهادة الاعدادية لانهم كانوا ينتمون الى طبقات فقيرة لايمكنهم سويتهم الاقتصادية من اتمام دراستهم وبعضهم حصل على شهادات الدكتوراه من جامعات اوربية وغير اوربية وغيرها هؤلاء ابى لانفسهم الا ان يكونوا مأجوريين و مستزلمين و رقا و عبيد
– قسم منهم وهو الانتهازي والذي التزم الصمت واسوء المثقفين وأكثرهم قبحا وخسة ونذالة اولئلك الذي باعوا انفسهم واقلامهم مقابل المال .
– قسم آخر هم المثقفين الأوفياء لهذا الوطن و الذين وضعوا انفسهم في صفا واحد مع إخوانهم بواسل الجيش العربي السوري مدافعين وطنهم وقائدهم السيد الرئيس بشار الاسد …..هؤلاء هم المثقفون المقاومون .

– الاديب مالك صقور تحدث عن:
=====================
الثقافة التي ظهرت بهذه السنوات الاخير و منها ثقافة البترودولار ، ولكن الثقافة الوحيدة التي بقت و فرضت نفسها هي ثقافة المقاومة و القومية العربية و التي اتخذتها سورية ركيزة اساسية لمحاربة الارهاب .
– الاديب جابر حسن تحدث ايضا عن :
=======================
سر تقدم الغرب علينا والسبب في ذلك اعتمادنا على التنظير بينما الغرب يعتمد على التطبيق نحن امة ننظر
وليس لدينا الا النذر اليسير من التطبيق لما ننظره.
– يجب ان نترجم النظريات التي استفاد منها الغرب الى واقع عملي لانهم اخذوا نظرياتنا فطبقوها .
– ان من يتابع الوضع السوري منذ الحرب الشرسة بان الشريحة رقم واحد تستطيع تطبيق ما نظر لها هي المؤسسة العسكرية .

في نهاية اللقاء :
==========
– قدم عدد من الحضور مداخلات قيمة عن دور المثقف في مواجهة الارهاب ودور الكلمة والقلم الوطني خلال الازمات ولاسيما ازمة بحجم الازمة السورية .

وفي الختام نستطيع القول بان الكلمة هي الأساس‏:
================================
وهي صوت الأمة من خلال شعرائها وكتابها وأدبائها , ويمكن للكلمة أن تكون بناءة تساهم في توجيه حركة المجتمع باتجاه البناء والتطور ,ويمكن أن تكون هدامة في بعض الأحيان كما في الإعلام المغرض الذي يتم استثماره من قبل أصحاب الأغراض والغايات غير النبيلة و اللاإنسانية ,فمن هنا نرى أن هناك دور منوط بأصحاب الأقلام للقيام بواجبهم الأخلاقي والإنساني تجاه وطنهم من خلال أعمالهم الأدبية والشعرية ونشر الكلمة الصادقة التي تدعو إلى قيم التسامح والمحبة بين أبناء الوطن الواحد.‏….في سورية حرة واحدة موحدة بعلم الجمهورية العربية السورية بجيشها العقائدي البطل بقائدها الشجاع السيد الرئيس بشار الاسد .

Source: hasaka

مقالات ذات صله